الحب المفرط ومخاطره - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحب المفرط ومخاطره
رقم الفتوى: 18303

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1423 هـ - 25-6-2002 م
  • التقييم:
9782 0 213

السؤال

أنا فتاة أحب امرأة حباً لا يوصف يرهقني جداً أحبها من دون أن أحب شيئاً من جسدها السحاق لا أفسر به تصرفاتي تجاهها أتمنى الإجابة عما استطيع فعله؟ جزاكم الله خيراً...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا تجاوز حبك لها حد الاعتدال بحيث أصبح شاغلاً لفكرك ومسيطراً على خاطرك فقد وقعت في المحذور وهو عشق المرأة للمرأة، وإن لم يصل إلى حد الوقوع معها في المحظور شرعي، إلا أنه قد يؤدي إليه في حال ما، فعليك بقطع هذا الفكر والإقبال على الله بالطاعة، والابتعاد عن هذه الفتاة قدر المستطاع، مع دعاء الله أن يصرف عنك ذلك، وانظري الفتوى رقم:
8424 والفتوى رقم:
8663.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: