الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 18379

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الآخر 1423 هـ - 27-6-2002 م
  • التقييم:
944 0 112

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هو (هل يجوز للرجل أن ينزل إلى الصلاة في المسجد ويترك زوجته وبناته في السيارة سواء كان ذلك في سفر أو في حضر ) وبارك الله فيك

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج على الإنسان أن يترك زوجته وبناته في السيارة ويذهب هو لحاجته، سواء ذهب للصلاة أو لغيرها ثم يعود إليهم، وسواء كان ذلك في السفر أو كان في الحضر، إلا إذا كان المكان الذي سيتركهن فيه تحفه مخاطر لا يؤمن على مثلهم منها فلا يجوز له ذلك.
لكن إذا كان في المسجد مكان مخصص لصلاة النساء فالأولى أن تنزل المرأة وتصلي مع الجماعة إذا خشيت أن يفوتها أول الوقت إن هي انتظرت العودة إلى المنزل، ومثلها في ذلك البنات إذا كن تجاوزن سن التمييز.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: