الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استعانة المسلم بنصراني لتوصيله إلى المسجد
رقم الفتوى: 183927

  • تاريخ النشر:الأحد 4 رمضان 1433 هـ - 22-7-2012 م
  • التقييم:
2271 0 202

السؤال

قال لي صديق ضرير إنه عندما كان ذاهبا إلى المسجد شاهده شخص فسأله أين تذهب؟ فقال له إني ذاهب إلى المسجد من أجل الصلاة فساعده في قطع الطريق حتى أوصله إلى باب المسجد، والشخص الذي أوصله إلى المسجد مسيحي وكان يعرف أنه غير جائز أن يطلب مساعدة من نصراني في أن يوصله إلى المسجد حيث ذكر لي قصة على لسان شيخ أنه لا يجوز أن يساعد شخص مسلم نصرانيا ويرشده إلى الكنيسة من أجل الصلاة فيها، لأنه بذلك يرتكب خطيئة، وكذلك لا يجوز أن يطلب المسلم من النصراني إرشاده إلى المسجد أطلب الإيضاح منكم حول هذا الموضوع ولكم مني كل الشكر والاحترام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما توصيل النصراني للكنيسة فغير جائز، لما فيه من الإعانة على الإثم والعدوان، وانظر الفتوى رقم: 147523.

وأما استعانة المسلم به في توصيله إلى المسجد فلا حرج فيها، وليس في ذلك شيء من المحاذير الشرعية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: