الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العقوق والهجر ليس من موانع الإرث
رقم الفتوى: 184441

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 رمضان 1433 هـ - 31-7-2012 م
  • التقييم:
3466 0 319

السؤال

توفيت أمي وأنا ابنها الوحيد ولي أخت أكبر مني
تركت أمي شقة تمليكا كنت أسكن بها أنا وهي فقط فأمي منفصلة عن أبي منذ طفولتي وأختي عاشت مع أبي ثم تزوجت وكانت تسيء معاملة أمي للغاية وتوفيت أمي غاضبة عليها المهم أن الشقة التمليك التي عشت فيها أنا وأمي هل لأختي نصيب الثلث فيها رغم أنها لم تعش معنا إطلاقا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد :

فللبنت نصيب شرعي في تركة أمها سواء كانت بارة بها أم عاقة، وسواء عاشت معها أم مع أبيها، فكل هذا لا تأثير له في الميراث؛ إذ أن سبب الإرث هو النسب وليس البر أو الإقامة , وليس من موانع الإرث العقوق ولا الهجر , وأنت وأختك سواء في سبب الإرث , فكما أنك ترث أمك بسبب أنك ابنها فهي كذلك ترث بسبب أنها ابنتها، فالواجب عليك إعطاء أختك نصيبها من الشقة التي تركتها والدتك .

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: