الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أدى لأرحامه ما قدر عليه فقد أدى الواجب
رقم الفتوى: 18518

  • تاريخ النشر:الخميس 24 ربيع الآخر 1423 هـ - 4-7-2002 م
  • التقييم:
3628 0 350

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم عن صلة الرحم إلى حضرة الشيوخ الأفاضل أنا إنسانة لا أقدر على التعب والمشي ولي أخ و أخت وخالات أقاربي بصفة عامة لا أقدر على زيارتهم وأشعر بالتقصير تجاههم كانوا على اتصال بي، إني دائما أشعر أن جسمي منهار وهم دائما يطالبوني بالزيارة ويعاتبوني ولا يسامحوني ولا يصدقوني ووالدتي هي التي تزورني وهي قريبة مني أفيدوني أفادكم الله والسلام...أطلب منكم الدعاء أجركم محفوظ عند الله والسلام....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ريب أن صلة الرحم شأنها كبير في الشرع وقد حذر من قطعيتها؛ لكن ما دامت حالتك هي ما ذكرت فلا يجب عليك الذهاب إلى أقاربك، وهذا ليس من قطعية الرحم فمن أدى لهم ما قدر عليه فقد أدى الواجب الذي عليه، كما هو مبين في الفتوى رقم:
8744.
فصليهم بما لا يشق عليك ولا تتكلفي ما لا تطيقين إلا بمشقة، وإذا لم يرضوا بذلك فبيني لهم الأمر فإن استمروا بعد ذلك في عتابهم فلا يضرك ولا تلتفتي إليه، مع الرفق بهم والإحسان إليهم، ونسأل الله عز وجل لنا ولك الشفاء.
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: