الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجوز البيع بالتقسيط إذا استوفى شروط الصحة
رقم الفتوى: 1860

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 رجب 1420 هـ - 25-10-1999 م
  • التقييم:
4224 0 241

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
كنت قد شاركت زميلا لي في محل كمبيوتر للبيع والصيانة وقطع الغيار وبعد فترة تنازلت عن نصيبي لزميلي وحيث أن زميلي أراد أن يرد إلي قيمة نصيبي من المحل على شكل أجهزة كمبيوتر حين أطلبها وأريد أن أستفيد من بيعي هذه الأجهزة بالتقسيط ، أريد أن أسأل هل بيعي هذا صحيح أم فيه خلل ؟ وجزاكم الله خيرا،،،.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإذا أخذت الأجهزة من زميلك مقابل نصيبك من الشركة فلك أن تبيعها كيف شئت تقسيطاً أو نقداً على حسب ما تتفق عليه مع من تبيعها له. وهذا البيع صحيح إذا استكمل شروط الصحة وانتفت عنه موانعها، فهو كغيره من صور البيع بالدين. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: