الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية دفع الأخ لأخيه مالا ليتجر به مقابل نسبة من الربح
رقم الفتوى: 186247

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شوال 1433 هـ - 9-9-2012 م
  • التقييم:
1947 0 168

السؤال

قلت لأخي اشتري سيارات وبعها وخذ حقك من الربح ورأس المال وأعطني الربح وخذ رأس مالي، لأنني لم أدفع له وقت شراء السيارات، فهل يجوز ذلك؟ وماذا علي أن أفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي السؤال غموض، لأننا لم ندر ما الذي لم تدفعه لأخيك وقت شراء السيارات وهل هو رأس المال الذي يشتري به السيارات أم أجرة عمله؟ لكن لو كان المقصود هو أن الأخ يشتري السيارات من ماله بحيث يدفع عنك نصيبك من رأس المال إقراضا منه لك، فقد بينا حكم ذلك في الفتوى رقم: 181397.

وأما لو كان المقصود هو أنك أعطيت أخاك رأس المال ليشتري به سيارات ويبيعها على أن تكون أجرته نسبة من الربح إن حصل ربح دون أن يكون ضامنا للمال فلا حرج في تلك المعاملة، لأنها مضاربة مشروعة، وإذا كان المقصود غير ذلك فبينه لنا لنحكم عليه، إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: