الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية زكاة الكتب المعدة للبيع
رقم الفتوى: 186529

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 شوال 1433 هـ - 12-9-2012 م
  • التقييم:
2226 0 214

السؤال

لدي مكتبة ويوجد بها كتب للبيع ولم أزكها، فماذا علي أن أفعل؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمكتبة المشتملة على كتب للبيع تزكى زكاة عروض التجارة، وطريقة زكاتها هي: أن تعرف قيمة ما فيها من الكتب والأدوات المهيأة للبيع بعد مضي سنة قمرية على الثمن الذى اشتريت به، فإن كانت نصابا وحدها أو بما يضم إليها من نقود أو عروض تجارية أخرى تملكها فأخرج الزكاة، وقدرها ربع العشر ـ اثنان ونصف في المائة ـ والنصاب ما يعادل قيمة خمسة وثمانين جراما من الذهب الخالص، أو خمسمائة وخمسة وتسعين جراما من الفضة الخالصة، ولا يحسب في الزكاة المحل الذي توجد فيه المكتبة أو السيارة المعدة لنقل الكتب ـ إن وجدت ـ وكذلك الدواليب والمقاعد والطاولات ونحوها من الأدوات التي لا تهيأ للبيع وكذلك الكتب التي لا تراد للبيع، وإن كانت لك ديون أو عليك فقد ذكرنا حكمها في الفتويين رقم: 124533، ورقم: 78771.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: