الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية صفحة على الفيسبوك بـ : الله رحمن رحيم7
رقم الفتوى: 186641

  • تاريخ النشر:الخميس 27 شوال 1433 هـ - 13-9-2012 م
  • التقييم:
4851 0 219

السؤال

لي صديق له صفحة إسلامية على موقع الفيس بوك، ويريد تسميتها Allah.Rahman.Rahem.7
على أساس أن الله - عز وجل- يحب الرقم سبعة.
ولكن هل يجوز تسميتها بهذه الطريقة خصوصاً أنها تحمل جزءا من البسملة وأنه لا يمكن كتابتها بالعربية؟
فتكون هكذا: facebook.com/Allah.Rahman.Rahem.7
وشكراً جزيلاً لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد تكرر ذكر هذا الرقم في كثير من نصوص الكتاب والسنة مما قد يدل على أن له مزية خاصة.

وقد تحدث ابن القيم في كتابه: زاد المعاد في الجزء الرابع (الطب النبوي) عن شيء من خصائص هذا الرقم أثناء حديثه عن التصبح بسبع تمرات من تمر المدينة الوارد في الحديث النبوي. ثم قال بعدها: فلا ريب أنَّ لهذا العدد خاصيَّة ليست لغيره. اهـ.

وأما الجزم بأنه مما يحبه الله فلا نعلم عليه دليلا.

وأما تسمية الصفحة بهذا الاسم فليسبق بكلمة: سبيل أو طريق، فيكون الاسم هكذا: سبيل الله الرحمن الرحيم. ونحو ذلك، وهذا بشرط أن يكون ما تتضمنه الصفحة على النهج السديد المستند على تشريع العزيز الحميد. ولا مانع من  إضافة الرقم ( 7 ) بعدها . وإن كان يخشى أن توهم معنى فاسدا عند القارئ فلتجتنب .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: