التنبيه على الأخطاء في نصوص السنة مطلوب لتحاشي اللحن في الحديث - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التنبيه على الأخطاء في نصوص السنة مطلوب لتحاشي اللحن في الحديث
رقم الفتوى: 187681

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 ذو القعدة 1433 هـ - 2-10-2012 م
  • التقييم:
4559 0 195

السؤال

هنالك بعض الأخطاء الإملائية التي قد يقع فيها الشخص، فكما هو معلوم فإن القرآن الكريم لابد أن تكون كتابته بالشكل الصحيح عند النقل، ولكن ماذا عن الحديث سواءً كان حديثا قدسيا أو نبويا. هل لابد أن تتم مراسلة الشخص لتعديل الخطأ حتى وإن كان حرفاً واحداً سقط سهواً ؟
وكيف تتم مراسلتكم إن وجد ذلك.
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلم نطلع في كلام أهل العلم على من نص على وجوب اتباع القواعد الإملائية في كتابة الحديث، ولا على من قال يكتب مثل كتابة المصحف، ولكن أهل المصطلح نصوا على أهمية الحرص على إيضاح الكتابة حتى تقرأ الأحاديث قراءة صحيحة، ولا شك أن مخالفة القواعد الإملائية التي قد تسبب الخطأ في نطق الكلمة لا ينبغي تعمدها لما يخشى أن يجر إلى اللحن في الحديث وهو ممنوع، وقد عده بعضهم من القول والافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه الوعيد في قوله صلى الله عليه وسلم: من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار. رواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.

  ولذا قال صاحب طلعة الأنوار:

  قد خوّفوا اللاحن من وعيد     *    في مفتر على النبي شديد 

   وأما من أسقط حرفا فينبغي النصح له والتنبيه على ذلك بالمراسلة أو المشافهة لأن نقص الحرف قد يغير المعنى.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: