الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط نفاذ الهبة
رقم الفتوى: 18923

  • تاريخ النشر:السبت 4 جمادى الأولى 1423 هـ - 13-7-2002 م
  • التقييم:
6389 0 363

السؤال

لي عم عنده محلات تجارية وبها بضائع وعنده ثلاث بنات واحدة عندها 21 عاما واثنتان قاصرتان أقل من 18 عاما ورغب في ألا يشاركهن أحد من إخوته في الميراث بعد وفاته فقام بتمليك هذه المحلات وكتابتها لبناته في حياته ولكنه كان يدير هذه المحلات هو وزوجته حتى وفاته نظرا لصغر سن البنات. فهل يجوز هذا التصرف أم لا؟ وهل يحق لإخوته التشكيك في صحة هذا البيع أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أنه من حق عمك أن يهب ما يشاء من المال أو العقار لمن يشاء من قريب أو بعيد، ما دام ذا أهليه كاملة للتصرف، ولكن الموهوب له لا يملك الهبة إلا بالقبض، وبالتالي فإن هؤلاء البنات لا يملكن ما وهبه الأب لهن إلا بالقبض، فإن قبضن ما وهب لهن أثناء حياة والدهن وقامت البينة على ذلك، أو بقي المال الموهوب عند أبيهن كوكيل لهن في حفظه لا يتصرف فيه لمصلحته بشيء، فالهبة نافذة.

أما إن لم تقبض الهبة وبقي الوالد يتصرف في المال لمصلحته فهذه الهبة غير نافذة، والمحلات تركة يتقاسمها جميع الورثة، ثم إنه ما كان ينبغي لهذا الأب أن يتعمد إخراج بعض الورثة. وعلى كل فالحكم هو ما ذكرنا، وانظر الفتوى رقم: 18215 والفتوى رقم: 9084 والفتوى رقم: 16207.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: