الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لك أجر الصدقة، وأجر الصلة
رقم الفتوى: 18976

  • تاريخ النشر:الخميس 2 جمادى الأولى 1423 هـ - 11-7-2002 م
  • التقييم:
3699 0 286

السؤال

راتب المرأة في حالة عملها لضرورة مساعدة الزوج هل اذا كانت نيتها هي العمل لوجه الله لمساعدته وتربية أولادها تأخذ عليه الأجر والثواب من الله وما هو النص المناسب للنية؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المرأة إذا كانت نيتها من العمل المباح مساعدة زوجها وتربية أولادها، فإنها إن شاء الله تعالى تأخذ على ذلك الأجر والثواب من الله، بل هو بر وصلة، ففي الصحيحين عن زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما أنها قالت: يا رسول الله، أيجزئ عنا أن نجعل الصدقة في زوج فقير، وأبناء أخ أيتام في حجورنا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لك أجر الصدقة، وأجر الصلة".
أما النص المناسب للنية، فإن النية لا يشرع التلفظ بها في أي عبادة من العبادات، لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل التلفظ بها بدعة، وأصل النية القصد والإرادة ومحلها القلب، وراجع الفتوى رقم: 6445.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: