الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزاني النادم الذي ستره الله لا يهتك ستر الله عليه

السؤال

أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة قد عصيت ربي كثيراً وأنا ندمان وكثيرا أتوب وأعصي وأتوب وأعصي , سؤالي هو؟
إنني مارست اللواط والعياذ بالله ولم أقدم نفسي للجزاء وأنا ندمان وزنيت ولم أجلد ولكن تبت توبة إن شاء الله نصوحا وتزوجت فهل أقدم نفسي لأرجم عن اللواط وأجلد عن الزنا أم ماذا أفعل؟
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تندم ندما شديدا على قبيح جنايتك وعظيم ما اقترفته فإنك أسرفت على نفسك إسرافا عظيما، ولكن باب التوبة مفتوح في وجه كل أحد لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، فإن تبت توبة صادقة نصوحا فإن الله بفضله يقبل توبتك ويقيل عثرتك مهما كان ذنبك عظيما، وما دام الله قد سترك فلا تهتك ستره عليك، ولا يلزمك حتى تكمل توبتك أن تسعى في إقامة الحد عليك، بل توبتك تكفيك فيما بينك وبين الله تعالى، وانظر الفتوى رقم: 161687 ، ورقم: 160093.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني