الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 189963

  • تاريخ النشر:الأحد 20 ذو الحجة 1433 هـ - 4-11-2012 م
  • التقييم:
901 0 145

السؤال

هناك من يقول حديث ( من بدل دينه فاقتلوه ) أنه صار الآن قائما على الخيانة العظمى أما تبديل الدين داخل المجتمع الواحد الآن ليس به حد .. فما حكم هؤلاء هل يكفرون فورا أم يعذرون بأمر ما ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ندري لم يصر الأخ السائل على الخوض في مسائل التكفير بهذه الصورة التي سبق أن نصحناه مرارا بتجنبها.
وأما ما يتعلق بموضوع سؤاله فيمكنه أن يراجع فيه الفتوى رقم: 170755.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: