الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاوى سابقة في الرد على شبهات حول بعض الأحاديث الصحيحة
رقم الفتوى: 190277

  • تاريخ النشر:الخميس 24 ذو الحجة 1433 هـ - 8-11-2012 م
  • التقييم:
5996 0 272

السؤال

ما حكم من يرفض بعض روايات الصحيحين على أساس أنه يراها لا تليق برسول الله. مثلاً رواية "اعضض بهن أبيك"
يعرفون الرد عليها، لكنهم يرونه قاصرا عن احتواء الموقف، ويرون أنها لا تليق بالرسول صلى الله عليه وسلم، ويتبعون في اجتهادهم بعض المشايخ الذين رفضوا هذه الرواية، وروايات أخرى كرواية أن الرسول تزوج عائشة في عمر 9 سنوات.
وما دامت هذه الروايات هامشية، ولا تشكل جزءا من الاعتقاد. فهل يجوز ردها وحسب لأنها من السيرة فقط ولا يهم أكانت أم لم تكن ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما شبهة رد الأحاديث الصحيحة لبعض ما تشتمل مما قد تسنكره عقول بعض الناس، فهي شبهة قديمة حديثة، وقد سبق أن بينا الرد عليها في الفتويين:  137308 ، 56789 ، فراجعهما وما أحيل عليه فيهما.

وأما ما سألت عنه من حديث التعزي بعزاء الجاهلية بخصوصه فقد سبق أن بينا رد تلك الشبهة في الفتوى رقم: 71170 .

وأما شبهة زواجه صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها، فقد سبق أن بينا الرد عليها في الفتوى رقم: 111847، والفتوى رقم: 13991

وستعلم مما أحلت عليه من الفتاوى أن رد هذه الأحاديث لا يجوز بحال ولو لم تتعلق بالاعتقاد، وننصحك أخانا بالبعد عن هذه المهاوي فليس لك فيها خير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: