الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أصابته نجاسة في ذراعه فعرقت وانتقل العرق ليده

السؤال

قرأت أن الرطوبة تنقل النجاسة، وبنفس الوقت قرأت أن النجاسة إذا اصابت ثوبا مبلولا فلا يتنجس كله بل فقط مكان الإصابة.
ما الحكم الذي نطبقه في هذه الحالة: إذا وضع شخص عطرا فيه كحول على ذراعه، ثم أصابه العرق من ذراعه إلى يده.
فهل تصبح يده نجسة وكل ما يباشر بها وهي رطبة يصبح نجسا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنجاسة العطر المحتوي على كحول محل خلاف بين العلماء، وانتقال النجاسة من جسم مبتل أو رطب إلى آخر جاف قد بينا حكمه في فتاوى كثيرة، ولتنظر الفتاوى التالية أرقامها: 154941 116329 117811

فإذا علمت هذا، فإن الشخص إذا تلطخ بالنجاسة ثم عرق ذلك الموضع المتنجس، فما لاقاه حال رطوبته من بدنه أو ثوبه بذلك الموضع المتنجس يجري فيه هذا الخلاف المشار إليه، ومن كان موسوسا فلا حرج عليه في أن يأخذ بأيسر الأقوال. ولتنظر الفتوى رقم: 181305

مع التنبيه على أن النجاسة لا يحكم بانتقالها بمجرد الشك، بل لا بد من حصول اليقين الجازم حتى يحكم بانتقال النجاسة، فإن الأصل بقاء الطهارة، ولا يزول هذا الأصل بمجرد الشك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني