الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مناصحة من يقومون بالقراءة الجماعية بعد الصلوات في أيام العزاء
رقم الفتوى: 191763

  • تاريخ النشر:الأحد 12 محرم 1434 هـ - 25-11-2012 م
  • التقييم:
6341 0 339

السؤال

عندنا في المأتم، وعندما يجتمع الناس في الصلوات المكتوبة يقرؤون بعدها بصوت عالٍ وجماعيٍ الإخلاص والمعوذتين، ويكررون هذا الفعل في أيام العزاء كلها، فكيف يكون موقف المسلم تجاه هذه الشيء المستحدث؟
وافونا بالجواب الشافي - أكرمكم الله -.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا علمت أن هذا الفعل محدث لم يكن عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون لهم بإحسان، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, والعبادات مبناها على التوقيف, فمن أحدث في الدين ما ليس منه فهو رد، فعليك أن تجتهد في مناصحة من يأتي بهذا الفعل, وتبين لهم أنه محدث مبتدع في الدين, وأنه لا يقرب إلى الله تعالى, وأن الواجب على المسلمين جميعًا اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره, فلو كان في هذا الفعل المحدث خير لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وليكن بيانك ونصحك بلين ورفق مستعينًا في ذلك بفتاوى العلماء الموثوقين، فإن استجيب لك فالحمد لله، وإلا فتكون قد أديت ما عليك وبرئت ذمتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: