الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علة تحريم السخط والحزن الشديد عند وقوع المصائب
رقم الفتوى: 191863

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 محرم 1434 هـ - 26-11-2012 م
  • التقييم:
7002 0 253

السؤال

لماذا كان السخط والحزن الشديد عند وقوع المصائب محرما؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالسخط والحزن الشديد عند وقوع المصائب إنما يكون محرماً إذا كان من باب عدم الرضى بالقضاء وكراهة الابتلاء, وإنما كان محرماً لما فيه من الاعتراض على الله في ما قدره وقضاه على العبد, وهذا فيه طعن في حكمة الله ورحمته بعباده, كما أن فيه طعنا في ملكه التام وتدبيره الشامل لكل خلقه بما يشاء. وفي فيض القدير ج2/ص139 " .... خطر ما في السخط من مقت الله وغضبه مع أنه لا فائدة لذلك؛ إذ القضاء نافذ ولا بد منه رضي العبد أم سخط " اهـ وانظر فتوانا رقم 106730. ورقم: 93293. ورقم: 23586.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: