الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

(أولئك كالأنعام بل هم أضل)
رقم الفتوى: 1922

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 رجب 1420 هـ - 1-11-1999 م
  • التقييم:
7060 0 182

السؤال

قال عز وجل (أولئك كالأنعام بل هم أضل) إشكالي ما الحكمة من تشبيه الكافر بالأنعام رغم أنها مسبحة. وإن من شيء إلا يسبح.. أعرف أن الآية أضربت ولكن مجرد التشبيه ثم الإضراب له دلالته في اللغة فما الحل لهذا الاشكال رغم الفرق بين البهيمة الطائعة المسخرة المسبحة والكافر العنيد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فقوله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) [الأعراف:179]. ووجه التشبيه للكافرين بالأنعام أنهم لا يهتدون إلى ثواب، فهمتهم مثل الأنعام في الأكل والشرب والشهوة وهم أضل منها لأنها تبصر منافعها ومضارها وتتبع مالكها وتعرف ربها والكافرون بخلاف ذلك ولذا قال تعالى: (بل هم أضل) والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: