الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة تغيير الضمائر في الدعاء في صلاة الجنازة
رقم الفتوى: 193035

  • تاريخ النشر:الخميس 23 محرم 1434 هـ - 6-12-2012 م
  • التقييم:
9547 0 380

السؤال

سؤالي باختصار هو: ‏عند ما أعقد النية وأصلي، وأثناء الصلاة تأتيني ‏خواطر ظاهرها رياء ولكني أدفعها سريعاً ولا ‏أستغرق فيها, ويعلم الله أنني أخلص في العبادة ‏ولا أريد بها إلا وجه الله, ولكن ابتليت بها.‏
‏ فما الحكم في ذلك ؟
وسؤالي الثاني: أثناء صلاة الجنازة ويكون عدد ‏الموتى أكثر من ثلاثة, هل أغير من صيغة ‏الدعاء المفرد إلى صيغة الجمع وأقول: اللهم ‏اغفر لهم وارحمهم, وعافهم واعف عنهم.‏ أم أبقي على صيغة المفرد : اللهم اغفر له ‏وارحمه.‏
وأيضا إذا كانت امرأة أقول: اللهم اغفر لها ‏وارحمها؟
جزاكم الله عنا كل خير.‏

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فأما هذه الخواطر التي تعرض لك فلا تلتفت إليها، واعلم أنها لا تضرك إن شاء الله ولا تؤثر في صحة عبادتك، وانظر الفتوى رقم: 107847

 وأما تغيير الضمائر في الدعاء في صلاة الجنازة فمسألة مختلف فيها بين العلماء، والراجح أنها تغير، فيقول في الدعاء للأنثى: اللهم اغفر لها، وفي الدعاء للمثنى: اللهم اغفر لهما، وللجمع: اللهم اغفر لهم، ولجمع الإناث اللهم اغفر لهن، ولجمع الذكور والإناث اللهم اغفر لهم تغليبا للمذكر وهكذا في سائر الدعاء، وانظر الفتوى رقم:  128749.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: