الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تبرأ ذمتك حتى يُرَد الجهاز لأصحابه
رقم الفتوى: 193337

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 محرم 1434 هـ - 11-12-2012 م
  • التقييم:
3010 0 196

السؤال

سرقت لابتوبًا من إحدى الشركات, ثم ندمت على فعلتي, فقلت لصاحبي: أعد اللابتوب لأصحابه, واقترضت منه بعض المال, فطمع في اللابتوب وأخذه لنفسه, فهل النقود التي اقترضتها منه حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجب عليك التوبة إلى الله من تلك السرقة، وما دام صاحبك لم يدفع الجهاز إلى الشركة فذمتك لم تبرأ, وعليك بالسعي في استخلاصه منه, ورده إلى أصحابه، فقد جاء في الحديث: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. أخرجه أصحاب السنن, وصححه الترمذي والحاكم, وإن تعذر رد المسروق بعينه، فإنك ترد قيمته.

وأما ما اقترضته من صديقك هذا: فعليك رده إليه, وإن كان عصى الله تعالى بأخذ ما ليس له, فلا تعصي الله تعالى فيه فتجحده دينه.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: