الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرياضة وبيع أعلام الأندية...رؤية عصرية شرعية

السؤال

ما هو حكم بيع أعلام الأندية الرياضية وحكم الأكل من هذه الأموال التي تكسب من ورائها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في الرياضة هو الجواز.. إلا أنها في هذا العصر تجاوزت وطغت على أكثر الأمور المهمة في حياة الناس حتى في عقولهم وتفكيرهم، وربما يوالون لأجلها، ويعادون من أجلها، ففيها تبذر الأموال وتهدر الطاقات وتقتل الأوقات، وفيها يضيع الشباب، هذا إذا لم تضيع فيها الفرائض والصلوات.
لهذه الأسباب فإن كثيراً من أهل العلم في هذا العصر كرهوا الرياضة أو حرموها، وليس ذلك لذات الرياضة، وإنما لما اكتنفها من أمور مخلة بمقاصد الشرع وآدابه.
وعلى كل حال، فالرياضة جائزة في أصلها، وإنما يعرض لها المنع إذا اقترن بها من المحرمات ما يخرجها عن أصلها.
ومثلها في ذلك الأعلام ونحوها، فالأصل في بيعها وشرائها الجواز، فهي تابعة للرياضة وجزء منها، وكل ما أصله الجواز فلا حرج في بيعه وشرائه والتكسب منه، أما إذا تحقق أن يراد للحرام أو يجر إلى حرام فحينئذ يحرم بيعه وأخذ ثمنه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني