لا أثر للاختلاف في عدد الآي على مضمون القرآن - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أثر للاختلاف في عدد الآي على مضمون القرآن
رقم الفتوى: 19462

  • تاريخ النشر:الإثنين 30 ربيع الأول 1423 هـ - 10-6-2002 م
  • التقييم:
1932 0 183

السؤال

وهل يوجد اختلاف حقاً في عدد آيات القرآن في المصاحف الموجود في العالم الإسلامي؟ أرجو الإفادة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاختلاف في عدد آيات القرآن قد وقع، لكنهم متفقون على أن الموجود في المصحف، وهو مائة وأربع عشرة سورة هو القرآن الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم.
قال ابن العربي: تعديد الآي من معضلات القرآن، ومن آياته طويل وقصير، ومنه ما ينتهي إلى تمام الكلام، ومنه ما يكون في أثنائه.
وليطمئن السائل على أن هذا الاختلاف في عدد الآيات ليس مطعناً في القرآن بعد الاتفاق على أنه هو الكتاب المنزل من عند الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا زيادة فيه ولا نقص. وبعض العلماء يرى -مثلاً- أن الآيات من.. إلى كذا خمس آيات.. فيما يرى البعض الآخر أنها أربع، فهم متفقون على أن الكل قرآن، وعلى أنه لا ينقصه لفظ وليس فيه لفظ واحد زائد، وبالتالي فلا أثر لهذا الاختلاف على المضمون.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: