الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العلاج البديل المسمى بالطب المثلي
رقم الفتوى: 195357

  • تاريخ النشر:الأحد 24 صفر 1434 هـ - 6-1-2013 م
  • التقييم:
5296 0 235

السؤال

السادة شيوخنا الأفاضل جزاكم الله كل الخير.
السؤال: لي قريبة تسكن في كندا، ومصابة بسرطان الثدي المرحلة الثانية، وقد نصحها بعض الأطباء بوجود علاج بديل عن العلاج الكيميائي( والمعروفة أضراره الجانبية الشديدة خاصة على النساء) العلاج البديل هو ما يسمى الطب المثلي، الذي يقوم بعلاج المناعة الضعيفة عن طريق أخذ حبوب دواء تحتوي على جزء بسيط جدا من خلايا غدة شخص ذي مناعة طبيعية، يتم معالجة هذه الخلايا بطريقة فيزيائية تجعل هذا الدواء يحتوي على نسبة بسيطة جدا من الخلايا البشرية، لكنها تؤدي نفس دور العضو المأخوذة منه في زيادة المناعة والعلاج.
فهل يجوز شرعا استعمال هذا النوع من الدواء وجزاكم الله كل الخير؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا ثبت نجاح العلاج بهذه الطريقة، فلا حرج في التداوي بها. وحكمها لا يختلف عن حكم التداوي بواسطة الخلايا الجذعية البشرية، والتي سبق بين حكمها في الفتوى رقم: 135334. وهي قريبة كذلك من حكم التداوي بزراعة أو نقل الأعضاء، أو بنقل الدم. وراجع في ذلك الفتويين: 4388، 11667.

وقد ذهب أهل العلم إلى ما هو أبعد من هذا إذا اضطر الإنسان إليه، وهو التداوي بالحرام والنجاسات، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 79538.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: