الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجوز هذه الشراكة بشرط تحديد الربح بالنسبة
رقم الفتوى: 19603

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 جمادى الأولى 1423 هـ - 22-7-2002 م
  • التقييم:
6550 0 315

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم لقد اشتريت عتاد مقهى قوامه 50 مليوناً وأدخلت شريكا معي بنفس المبلغ (50 مليون) يدفعه لي ثم أقسم معه الفائدة من 50 مليون؟والسلام عليكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بأس من إقامة مثل هذه الشركة، سواء دفع لك مثل ما دفعت أو أقل أو أكثر، ويكون الربح بينكما على ما تتفقان عليه بشرط أن يكون تحديده بالنسبة النصف أو الثلث أو الربع أو غير ذلك، كما في الحالة المطروحة.
قال ابن قدامه في المغني (7/121): والقسم الخامس: إذا اشترك بدنان بماليهما، وهذه الشركة العِنان، وهي شركة متفق عليها.
وإذا اشترك معك بماله فقط، وأنت بمالك وبدنك، فهي نوع من شركة المضاربة ذكرها ابن قدامة في موضع آخر في نفس المصدر السابق، وهي متفق عليهما في الجملة، كما أفاد ذلك الباجي في المنتقى، وابن رشد في بداية المجتهد وغيرهما.
والحاصل أنه إذا توافرت شروط الشركة، وكان العمل مشروعاً فلا حرج أن يتفق الطرفان على أن تكون حصة أحدهما من الربح أكثر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: