الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضرورة الاستفادة من المواقع الإلكترونية في نشر الخير
رقم الفتوى: 197017

  • تاريخ النشر:الخميس 13 ربيع الأول 1434 هـ - 24-1-2013 م
  • التقييم:
3350 0 217

السؤال

أنا من مشتركي الفيسبوك، وأستغله للمجال الدعوي على نطاق جيد، لكن أثناء بحثي على اليوتيوب وجدت المقاطع التي تحذر من الفيسبوكhttp://www.youtube.com/watch?v=jCF36Mt8gZw
http://www.youtube.com/watch?v=0QEGFtEf5XQ
أرجو الاطلاع على مضمونها وإعطائي الحكم الشرعي لاستخدامه.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المحاذير المضمنة في الفيديو الأول يجب أخذها بعين الاعتبار لمن كان مشتركًا في (فيس بوك) أو غيره من مواقع التواصل الاجتماعي.

وأما الفيديو الثاني فإنه يشير إلى أن هناك علاقة بين الصهيونية العالمية ودولة اليهود وبين موقع (فيس بوك)، وهذا شيء لا نستطيع نفيه أو إثباته، وعلى فرض ثبوته فإنه يجعلنا نتعامل مع هذا الموقع وغيره بحذر من جهة أن أي بيانات شخصية للمشتركين تكون مكشوفة لإدارة الموقع.

وعلى كل حال، قد ابتلي المسلمون بهذه المواقع، وصارت جزءًا من حياتهم، وليس بالإمكان إيقافها أو التحكم فيها، فلم يبق إلا توعية الناس وتنبيههم على مخاطرها وآثارها السلبية، وكذلك محاولة الاستفادة القصوى منها في خدمة الدين والذب عن العقيدة ونشر الإسلام، وقد انتبه لذلك كثير من الغيورين على دين الأمة من العلماء والدعاة والمربين، فأنشأوا لأنفسهم صفحات عليها، وانتفع بها كثير من المسلمين، وساهمت مشاركاتهم في توعية الأمة وفي تكوين رأي عام إسلامي، حيث نقلت إلى عامة الناس وجهة نظر المشتغلين بالهمِّ الإسلامي، والموقف الصحيح من الأحداث، وحكم الشريعة في بعض القضايا، وهذا الأمر لا يشك عاقل في نفعه وأهميته، ولنا فتوى سابقة في حكم استخدام موقع (فيس بوك) وأمثاله، ورقمها هو: 123378.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: