الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدول المرأة عن الوضوء إلى التيمم لوجود أجانب في مكان الوضوء
رقم الفتوى: 197047

  • تاريخ النشر:السبت 15 ربيع الأول 1434 هـ - 26-1-2013 م
  • التقييم:
4977 0 191

السؤال

نحن نقطن في الديار الغربية, وعند رجوعنا إلى البلاد الأم - في الطريق أحيانًا - يتعذر عليّ الوضوء, فألجأ إلى التيمم؛ لأن عليّ التبرج لكي أتوضأ, وكما تعلمون أنه قد يعمل في تنظيف دور المياه رجال, فهل صلاتي صحيحة؟ علمًا أنني أتيمم حتى لا يفوتني وقت الصلاة.
شكرًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسائلة فيما يبدو من سؤالها لا تخلو من  إحدى حالتين:

1 - أن تكون بالفعل خلال هذا السفر لا تتمكن من أداء الوضوء إلا بكشف العورة بحضرة من لا يجوز له النظر إليها من الأجانب بحيث لا تجد حيلة ولا مندوحة عن ذلك، فما فعلته من العدول إلى التيمم جار على مقتضى الصواب، وصلاتها صحيحة ليس عليها إعادتها، وتراجع الفتوى رقم: 79230.

2 - أن تكون إذ ذاك لم تبذل الوسع في تحصيل الطهارة المائية جهلًا منها بوجوب ذلك أو تأولًا: فالأحوط في هذه الحالة, والأبرأ للذمة, والذي عليه الجمهور أن تعيد تلك الصلوات, وإذا حصل الشك في عددها فلتحتط حتى يغلب على الظن استيفاؤها, وتراجع الفتوى رقم: 109981.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: