علاج حالتك الصبر أو طلب الطلاق - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج حالتك: الصبر أو طلب الطلاق
رقم الفتوى: 19735

  • تاريخ النشر:الأحد 12 جمادى الأولى 1423 هـ - 21-7-2002 م
  • التقييم:
3853 0 191

السؤال

أنا امرأة متزوجة ولكن زوجي أصبح يعاني من ضعف جنسي ولا يريد العلاج فلجأت إلى العادة السرية فما حكم ذلك؟ وماذا يجب أن أفعل؟ علماً بأني لا أستطيع الانفصال لأني أحبه.جازاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك ترك ممارسة العادة السرية فوراً، والعزم على عدم العودة إليها، والندم على ما فات من فعلها، لأنها محرمة، ثم أنت بالخيار بين أمرين:
أولهما: أن تصبري وترضي بما عليه زوجك مع نصيحته بأخذ العلاج.
والثاني: أن تطلبي منه الطلاق، فإن لم يفعل، فلك رفع أمرك للقضاء الشرعي ليفصل في هذا الأمر.
وأما ممارسة العادة السرية فحرام على كل حال، فإذا قررت البقاء معه وثارت شهوتك، فعليك بالصيام، وراجعي الفتوى رقم: 5524، والفتوى رقم: 910.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: