الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وضع غميزة في الوجه
رقم الفتوى: 199331

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 ربيع الآخر 1434 هـ - 27-2-2013 م
  • التقييم:
4599 0 218

السؤال

هل يجوز لي وضع غميزة في الوجه، وهي حفرة غائرة تظهر عند الابتسامة، وفي الخلقة ليست موجودة، أي زيادة حسن وتجمل؟
وهل تعتبر من تغيير خلق الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان وضع هذه الغميزة عن طريق إجراء عملية جراحية، فإنه محرم؛ لأنه من تغيير خلق الله طلبا لزيادة الحسن، وقد جاء في الحديث: لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله. متفق عليه.

وفي قرار مجمع الفقه الإسلامي: لا يجوز إجراء جراحة التجميل التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي، ويقصد منها تغيير خلقة الإنسان السوية تبعاً للهوى والرغبات بالتقليد للآخرين، مثل عمليات تغيير شكل الوجه للظهور بمظهر معين، أو بقصد التدليس وتضليل العدالة، وتغيير شكل الأنف، وتكبير أو تصغير الشفاه، وتغيير شكل العينين، وتكبير الوجنات. اهـ.

  وأما رسم غميزة عن طريق المكياج ونحوه، فليس من التغيير المحرم؛ وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 112511

ولمرفة ضابط التغيير خلق الله المذموم راجعي الفتوى رقم: 117820

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: