الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مزيد إيضاح حول شبهة جواز جمع الصلوات من غير عذر
رقم الفتوى: 19934

  • تاريخ النشر:الجمعة 17 جمادى الأولى 1423 هـ - 26-7-2002 م
  • التقييم:
6086 0 267

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكملقد ورد في الفتوى رقم 6846 الأحوال التي يمكن للمسلم أن يجمع فيها صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء ولا يجوز في غير ذلك , إلا أنني قرأت في بعض كتب الصحاح مثل البخاري ومسلم بعض الروايات تفيد بأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد جمع تلك الصلوات من غير عذر تخفيفا على أمته. فما هو رأيكم بهذه الروايات ؟ والسلام

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففي الفتوى المشار إليها رقم: 6846 ذكر لهذه الروايات التي تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة في غير خوف ولا مطر، وقد ذكرنا أن أشهب من المالكية، وابن المنذر من الشافعية، وابن سيرين وابن شبرمة جميعهم ذهبوا إلى جواز الجمع لحاجة ما لم يتخذ عادة، ومستندهم هو هذه الروايات.
ورجحنا هناك أن المرء له الأخذ بهذا المذهب في بعض الأحيان عند الحاجة، كأن يكون طبيباً يجري عملية لمريض وجاء وقت الصلاة، ولا يمكنه ترك العملية.
وإنما لم يأخذ الفقهاء بهذه الروايات في جميع الأحوال لمخالفة ذلك لهدي النبي صلى الله عليه وسلم الثابت عنه في عموم أحواله وأيامه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: