الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعزية بقولهم: البقية في حياتك
رقم الفتوى: 20003

  • تاريخ النشر:الجمعة 17 جمادى الأولى 1423 هـ - 26-7-2002 م
  • التقييم:
48995 0 355

السؤال

ماذا يقال لأهل الميت في التعزية، وما هو حكم قول ( يسلم رأسك أو قول البقية في حياتك )؟ ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمثل هذه الألفاظ يقولها بعض الناس لتعزية أهل الميت في مصيبتهم، وهي من جهة ألفاظها لا حرج فيها.. إذ هم يدعون له بسلامة الرأس وبقاء الحياة.
لكن لا ينبغي للمسلم أن يأتي بمثل هذه الألفاظ مستبدلاً إياها بالدعاء للميت بالمغفرة وللمصاب بالأجر، ففي الصحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال :( أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت، فقال للرسول: ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب.
)قال شيخ الإسلام ابن تيمية (: أما قول القائل: ما نقص من عمره زاد في عمرك فغير مستحب، بل المستحب أن يدعى له بما ينفع مثل أن يقول: أعظم الله أجرك وأحسن الله عزاك وغفر لميتك. ) انتهى
والله أعلم.

مواد ذات صلة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: