الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وصية الميت بعدم الانتفاع بشيء من التركة
رقم الفتوى: 201913

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 جمادى الأولى 1434 هـ - 27-3-2013 م
  • التقييم:
3197 0 258

السؤال

إذا أوصى الميت أن ملابسه لا تعطى، ولايتصدق بها، وتبقى هكذا، أو يلبسها أولاده إذا كبروا. فهل تنفذ وصيته؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجميع ما يترك الميت يصبح ملكا لورثته -بما في ذلك ملابسه، ومقتنياته الشخصية- والملك يقتضي حرية تصرف المالك فيما يملك، ولا يحق للميت التحجير على الورثة في شيء من تركته إلا بالوصية لغير وارث، وفي حدود الثلث، فإذا أوصى لوارث، أو بما زاد على الثلث، لم يمض ذلك إلا بإجازة الورثة. ولا تجب طاعته إذا أوصى بعدم الانتفاع بشيء من تركته، فهي قد صارت ملكا للأحياء، وهم أدرى بمصلحتهم إذا كانوا رشداء بالغين. وقد بينا مثل هذا في الفتوى رقم: 137335 

وعليه، فإن الوصية المذكورة غير صحيحة، ولا يعمل بها إلا إذا رأى الورثة إمضاءها. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: