الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا معنى للعدول عن النكاح

السؤال

عندي عقدة من الزواج حيث إنني أرفض كل من يتقدم لخطبتي؛ فأود أن أبقى بدون زواج إن وفقني الله.
ما رأي الدين في ذلك؟
شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم تذكري في سؤالك ما هو السبب الذي يمنعك من الزواج لننظر في هذا السبب ونضع له الحلول المناسبة إن شاء الله.
وعلى كل حال فإننا نقول لك أيتها الأخت الكريمة: إن في الزواج خيراً كثيراً؛ لأن الله -تعالى- أَحَلَّه وندب إليه، فقال: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ {النور: 32}​​​​​.
وقال صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وصححه العراقي.

وفي الحياة الزوجية بين الزوجين من الأُلفة والمودة والمتعة ما لا يعلمه إلا من مارسها، ودخل فيها، ويدل على هذا قول الله عز وجل: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {الروم: 21}.
فالذي ننصحك به هو المبادرة بالقبول بالزواج عند أول فرصة سانحة، وعدم التردد، إذا تقدم لك رجل صالح في دينه وخُلُقه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



 
 
 
 
فتاوى إسلام ويب - QR Code

فتاوى إسلام ويب