الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا كراهة في تكرار العمرة ولا تحديد بوقت
رقم الفتوى: 20316

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1423 هـ - 30-7-2002 م
  • التقييم:
37380 0 453

السؤال

سوف نذهب إلى العمرة بعد عدة أيام ونحن من سكان الإمارات. فهل يجوز لنا تأدية العمرة أكثر من مرة كوننا سوف نعتمر ثم نذهب إلى أبها، ثم نعتمر، وقد نخرج للميقات ثم نعود ونعتمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تكرار العمرة مستحب، لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. وهذا هو مذهب جمهور العلماء.

قال النووي في المجموع: ولا يُكره عمرتان وثلاث وأكثر في السنة الواحدة، ولا في اليوم الواحد، بل يستحب الإكثار منها بلا خلاف عندنا. اهـ.

وقال الصنعاني في سبل السلام معلقاً على الحديث السابق في قوله: "العمرة إلى العمرة" دليل على تكرار العمرة، وأنه لا كراهة في ذلك، ولا تحديد بوقت. اهـ.

وليعلم أن من قال بكراهة تكرار العمرة في السنة الواحدة، تنتفي الكراهة عنده إذا تكرر دخوله مكة قادماً من موضع عليه فيه إحرام، كأن يخرج من مكة إلى المدينة -مثلاً- ثم يعود إلى مكة، فإنه يحرم من ميقات أهل المدينة، أو كما ترجعون أنتم من مكة إلى أبها، ثم تعودون إلى مكة للعمرة، وتمرون بأحد المواقيت التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحرمون منه، وراجعوا الفتوى: 3036.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: