الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجود مقبرة بها بقايا عظام بشارع رئيسي
رقم الفتوى: 204016

  • تاريخ النشر:الأحد 4 جمادى الآخر 1434 هـ - 14-4-2013 م
  • التقييم:
4099 0 226

السؤال

لدينا شارع قديم وحيوي داخل المدينة ورئيسي يستخدمه عشرات الآلاف باستمرار، ولما قامت إحدى الشركات بالحفر في الشارع وجدت 3 مقابر بها عظام صغيرة لا نعرف ما هي؟ وقد تآكلت ولكنها موضوعة في قبور، فسألنا عنها كبار السن فلم يتذكروا عنها شيئا والشارع بجوار المقبرة المسورة، فماذا نصنع؟ وفق الله الجميع، علما أنه لو أغلق الشارع فستحصل مشقة كبرى للمجاورين ولمستخدميه وللمدينة عموما.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت هذه العظام عظاما بشرية، فإن الأصل أنه لا يجوز نبش القبور ولا التعدي على حرمة من فيها من أموات المسلمين إلا في حالتين:

الأولى: عند الضرورة.

والثانية: إذا اندرست القبور بحيث لا يبقى للأموات فيها أثر.

وما دام هناك عظام في هذه القبور التي عثرتم عليها في هذا الطريق، فليست من الحالة الثانية، ويبقى النظر في الحالة الأولى، وهي حال الضرورة، فإذا كان أهل المدينة لا يستغنون عن هذا الطريق، ولا يجدون عنه بديلا، فلا بأس بنقل هذه العظام إلى مقابر المسلمين والإبقاء على الطريق، وذلك من باب الأخذ بأخف الضررين، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 184707، ورقم: 140586.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: