الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شذوذ الوالد لا يسقط حقه في البر واجتنبي الخلوة به
رقم الفتوى: 204496

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الآخر 1434 هـ - 17-4-2013 م
  • التقييم:
2263 0 189

السؤال

والدي سكير ويقترف جميع الذنوب، ووصل إلى حد التحرش بي وبأختي وعمتي، وهذا أقل ذنب عمله، وعندي 3 إخوة ماتوا بسببه ويضرب والدتي بشدة، ويعنف إخوتي، أريد أن أعرف رأي الدين، وهل أعتبره والدي؟ وماهو حقه علي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان والدك على تلك الحال فهو على خطر عظيم، لكن وقوعه في تلك الكبائر الشنيعة واتصافه بالأخلاق القبيحة لا يسقط حقه عليك كأب، فإن الله قد أمر بالمصاحبة بالمعروف للوالدين المشركين اللذين يأمران ولدهما بالشرك، وانظري الفتوى رقم: 114460.

لكن لا تجوز لك طاعته في معصية أو إعانته على منكر، وإذا كان يتحرش بك فلا يجوز لك تمكينه من ذلك وعليك أن تجتنبي الخلوة به وتأخذي بأسباب الاحتياط معه، وانظري الفتوى رقم: 117906.

ونوصيك بأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر برفق وحكمة، وإعانته على التوبة والاستقامة، وليست هدايته على الله ببعيد فأكثري من الدعاء له بالهداية، فإن الله قريب مجيب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: