الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من وقع في الزنا فعليه أن يتوب بصدق ويكثر من الطاعات
رقم الفتوى: 2045

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 شعبان 1420 هـ - 17-11-1999 م
  • التقييم:
7380 0 228

السؤال

لقد عشت في بلد أجنبية وكانت لي صديقة,أقمت معها علاقة غير شرعية وبعد فترة زمنية تزوجنا والآن نعيش في دولة عربية فما حكم الدين في ذلك؟ وكيف يمكن أن أكفر عن ذنوبي؟ و شكرأ.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
الأخ السائل الكريم اعلم هداك الله أن الفعل الذي اقترفته فعل عظيم وهو وقوعك في هذه المعصية التي سماها الله في كتابه: فاحشة. فالذي ينبغي عليكما أنت وزوجك وقد ستركما الله أن تتوبا من هذه المعصية توبة نصوحاً وأن تكثرا من عمل الطاعات والاستغفار وتدعوا الله سبحانه أن يتقبل توبتكما.والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: