الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحكم إعداد البرامج الحسابية وصيانتها

السؤال

لقد قمت بإعداد برنامج كمبيوتر لحساب شركة إدارة ديون Factring وأن هذه الشركة تعتمد في كل أعمالها على هذا البرنامج وأني ملتزم معها بعقد صيانة ما الحكم في عملي معها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل إن إعداد البرامج لحسابات الديون أو غيرها من الأمور الجائزة أصلها جائز، لكن قد يعرض لهذا الشيء ما يخرجه عن أصله، مثل ما إذا كانت هذه الديون من حرام كربا أو نحوه، لأنها حينئذ تدخل في باب كتابة الربا الملعون صاحبها بنص الحديث، كما تدخل أيضاً في التعاون على الإثم والعدوان وهو منهي عنه، فإذا خلت تلك البرامج من المحظور فلا حرج فيها، ولا في صيانتها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني