الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا إثم على من بذل وسعه لمصالحة أخيه وأخوه يرفض

السؤال

‏ أريد الحج هذا العام إن شاء الله. ‏وعندي أخ لا يريد مصالحتي، ‏وأرسل إليه بعض أصحابه ليصلح ‏بيننا، فيقول لهم إنني لست بأخ له. ‏ويعظه ببعض الأحاديث، لكنه لا يريد ‏أن يتراجع عن قراره؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا بذلت ما تقدر عليه في محاولة الصلح مع أخيك، وكان الإباء والامتناع من جهته، فلا إثم عليك؛ فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وإنما الإثم عليه هو، فهون عليك، ومهما أمكنتك الفرصة لتكليمه، فافعل، وبادر بالحج إن كنت مستطيعا، ولا يضرك ولا ينقص من ثواب حجك هجر أخيك لك؛ فإن تبعة ذلك عليه هو كما مر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني