الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أحرم بالعمرة ولم يشترط ثم عرض له عارض
رقم الفتوى: 2065

  • تاريخ النشر:الأحد 13 شعبان 1420 هـ - 21-11-1999 م
  • التقييم:
15194 0 437

السؤال

تم الاتفاق مع صديق يمتلك سياره للقيام بالذهاب الي مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة قمت بالإحرام من المنزل ونويت الإحرام وصليت، ومن ثم اتصلت بالصديق لكي يحضر ونذهب إلى مكة لكنه اعتذر وطلب مني خلع الإحرام على أن نؤدي العمرة في وقت لاحق وأعلمني بأنه ليس علي أي شيء. أرجو من سعادتكم إعلامي ما حكم خلع الإحرام من دون أداء العمرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:      
فيجب عليك أن تعود وتؤدي العمرة مع التوبة النصوح. لأنك على إحرامك حيث إن الإحرام لا يرفض ، فإن كان قد حصل منك جماع فعليك دم تذبحه في مكة وتوزعه على فقراء الحرم، وعليك قضاء العمرة لأن الأولى قد فسدت بهذا الفعل (الجماع) فوجب عليك إكمالها مع قضائهاـ ويكون إحرام المجامع بالثانية من الميقات الذي أحرمت بالأولى منه.      وأما ما حصل من لبس مخيط وطيب أو حلق شعر وتقصيره أو تغطية الرأس أو حلق عانة أو قص شارب أو نتف إبط فإن كان عن جهل ونسيان فلا شيء عليك. وأما ما كان عن عمدٍ مع العلم بالحكم الشرعي ففيه فدية وهي إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شاةٍ عن كل محظورٍ. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: