الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فستان العروس...والمحاذير التي قد تخرجه عن الجواز

السؤال

فضيلة الشيخ هل فستان العروس يعتبر بدعة وثوب شهرة؟ وما هي منكرات الأعراسالرجاء إفادتي بذلك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلابد من التفريق أولاً بين البدعة وغيرها من المعاصي، فالبدعة طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها التقرب إلى الله تعالى.
فلابد في البدعة من أن تكون طريقة في الدين، وأن يقصد بالسلوك عليها التقرب إلى الله تعالى.
وأما ارتكاب المحرمات، كالزنى وشرب الخمر والسرقة والكذب.. وغيرها من كبائر الذنوب وصغائرها فلا تسمى بدعاً. هذا ما لزم التنبيه عليه أولاً.
وأما فستان العرس، فليس طريقة في الدين، ولا يقصد به التقرب إلى الله تعالى حتى يقال عنه بدعة، ولكن محل البحث هو: هل يجوز أو لا يجوز؟
فنقول: الأصل في اللباس الحل والإباحة إلاّ إذا اشتمل على محرم، وفستان العرس قد توجد فيه بعض المحاذير منها:
- التشبه بأعداء الله، فإن هذه العادة وافدة على مجتمع المسلمين.
- ما يصاحب فستان العرس من مظاهر الإسراف والتبذير.
- خلوه في الغالب من الحشمة والستر.
فإذا خلا من هذه المحاذير وأمثالها، ولم تظهر المرأة أمام الرجال الأجانب، فالذي يظهر جوازه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني