الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أوصتها جارتها قبل موتها برعاية ابنها البالغ
رقم الفتوى: 207220

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 رجب 1434 هـ - 13-5-2013 م
  • التقييم:
1362 0 150

السؤال

أوصتني جارة لي وهي تحتضر بأن أراعي ابنها، وهو يبلغ من السن 28، وأنا عندي 20 سنة، ومكتوب كتابي لرجل يغار.
فماذا أفعل في هذه الوصية وكيف أؤديها؟
أرجو الرد.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فوصية هذه المرأة لك برعاية ابنها، غير واجبة عليك بكل حال، لكن إذا قدرت على نفع هذا الابن بوسيلة مشروعة، مأمونة الفتنة، كما لو أوصيت به بعض الرجال من محارمك، ونحو ذلك، فهو أمر حسن، وإذا تركت ذلك فلا حرج عليك، أما الأمور التي تعرضك للفتنة، أو توقعك في المحرمات، فهذه لا تجوز سواء أوصتك المرأة أو لم توصك، وسواء رضي زوجك بذلك أو سخط .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: