الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأمور المعينة للإقلاع عن الانتحار البطيء
رقم الفتوى: 20739

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 جمادى الأولى 1423 هـ - 7-8-2002 م
  • التقييم:
10379 0 356

السؤال

السلام عليكم أرجو من سيادتكم أن تقدموا لي نصيحة تساعدني على التخلص من مشكلة التدخين، رغم أنني أعلم أنه حرام وأنه قد يكون سببا في سخط الله -جل و علا- علّي،أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإقلاع عن المعصية والتخلص منها يحتاج إلى عدة أمور منها:
الأول: إخلاص النية وصدق الرغبة، فإن من صدق مع الله أعانه. فإن ترك العوائد يصعب على من تركها لغير الله، كما قال ابن القيم رحمه الله.
الثاني: استحضار عظمة من عصيت وهو الله عز وجل، فقد قال أحد السلف: "لا تنظر إلى صغر الذنب، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت" .
الثالث: تذكر سوء عاقبة المعصية في الدنيا والآخرة، وكفى بأضرار التدخين من الإصابة بالسرطانات، وأمراض الصدر عبرة بسوء عاقبته في الدنيا. وكفى بالسؤال عن تضييع النفس بتعريضها للهلاك، وعن تضييع المال فيما لا نفع فيه أمام الله تعالى يوم القيامة عبرة بسوء عاقبته في الآخرة.
وعليك أن تعلم أن الأطباء قد صرحوا بأن التدخين انتحار بطيء، وراجع الفتوى رقم:
5671
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: