الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشكلة ليست في الدعاء إنما هي ابتلاء
رقم الفتوى: 20857

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 جمادى الآخر 1423 هـ - 14-8-2002 م
  • التقييم:
11345 0 338

السؤال

عند دعائي برضا والدي عليّ في الصلاة لابد أن تحدث مشكلة كبيرة بعد الدعاء وقد حدث لي هذا الأمر عدة مرات فهل أتوقف عن الدعاء برضاهما علي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن رضا الوالدين من رضا الله، فاحرص على ذلك، واتخذ له الوسائل، ومن وسائله الإلحاح على الله في الدعاء بأن يسهل لك ذلك.
وما ذكرته من مشاكل بعد الدعاء ليس بسبب الدعاء قطعاً، وإنما هو ابتلاء لك من الله، فإياك أن يوسوس لك الشيطان حتى تترك الدعاء برضا الوالدين، بل واصل الدعاء بذلك، واسأل الله أيضاً العافية، والسلامة من كل سوء أو بلاء.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: