لكِ الخيار في الاستمرار أو طلب الفراق - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لكِ الخيار في الاستمرار أو طلب الفراق
رقم الفتوى: 20889

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 جمادى الآخر 1423 هـ - 13-8-2002 م
  • التقييم:
3058 0 197

السؤال

فتاة زوِّجت غصباً عنها للابن عمها مع أنها لا تحبه، وهي تعيش معه منذ فترة طويلة (4 سنوات)، تعيش حياة تعيسة، فماذا عليها أن تفعل؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز لولي المرأة إجبارها على الزواج ممن لا ترغب في الزواج منه، وقد تقدم تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 3006.
والذي ننصح به هذه الفتاة هو أن تستخير الله في أمرها، وتستشير من تثق فيه من أهلها أو غيرهم، فإذا شرح الله صدرها للاستمرار مع هذا الرجل فلتستمر، والله عز وجل يقول:وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة:216 ].
وإذا رأت أنها لا تطيق الحياة معه فإن لها أن تختار فسخ العقد.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: