عوامل الزهد في الدنيا والكتب المصنفة في ذلك
رقم الفتوى: 210112

  • تاريخ النشر:الأحد 1 شعبان 1434 هـ - 9-6-2013 م
  • التقييم:
2641 0 165

السؤال

كيف أخرج الدنيا من قلبي وأضعها في يدي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن مما يساعدك على أن تخرجي الدنيا من قلبك وتجعليها في يديك:

1ـ الاطلاع على حقيقة الدنيا وحقارتها، وأنها لم تصْفُ لأحد ولا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتأمُّلُ وصف الله لها في القرآن.

2ـ زيارة القبور والتفكر في أحوال أهلها، لا سيما من ملك منهم الدنيا ثم ماذا؟ ثم تركها إلى هذا المكان الضيق بلا أنيس ولا جليس.

3ـ قراءة سير الصالحين من العلماء الزهاد والعباد، ومن الكتب المصنفة في ذلك: صفة الصفوة لابن الجوزي، وسير أعلام النبلاء للإمام الذهبي.

4ـ الإكثار من مطالعة كتب الترغيب والترهيب، والتأمل في فضل الزهد في الدنيا وفضل الإنفاق في وجوه الخير وفي ذم الشح والبخل والحرص.

5ـ مخالطة الفقراء والنظر لمن هو أقل شأنا منك في المال وعدم مخالطة أهل الترف والتبذير.

ومن أهم الكتب التي تحث على الزهد في الدنيا، الزهد للإمام أحمد بن حنبل، والزهد والرقائق للإمام عبد الله بن المبارك ، وانظري كتاب الرقاق من صحيح البخاري، وكتاب الزهد والرقائق من صحيح مسلم، وانظري كذلك كتاب: مختصر منهاج القاصدين ـ خاصة ربع المهلكات وربع المنجيات، ومن كتب المعاصرين النافعة في هذا الباب كذلك كتاب: البحر الرائق في الزهد والرقائق ـ للشيخ أحمد فريد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة