ترغب أن تكون زوجة للنبي في الجنة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترغب أن تكون زوجة للنبي في الجنة
رقم الفتوى: 210562

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 شعبان 1434 هـ - 12-6-2013 م
  • التقييم:
12702 0 326

السؤال

كيف أتزوج الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم في الآخرة، في أعلى درجة من درجات جنة الفردوس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي نعلمه من نصوص الشرع أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، هن زوجاته في الدنيا، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: 34511.

وقد رويت بعض الأحاديث فيها النص على بعض النساء يتزوجهن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، منهن: مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وكلثم أخت موسى. ومن ذلك حديث أبي أمامة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أشعرت أن الله قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وامرأة فرعون. قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه خالد بن يوسف السمتي، وهو ضعيف. اهـ. وضعفه الألباني.

 والذي ننصح به المرأة المسلمة أن تصرف همتها إلى ما يكون سببا في دخولها الجنة من الإيمان والعمل الصالح، وتكون بجوار النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا كانت تحت زوج في الدنيا فستكون له زوجة في الجنة، وإذا ماتت قبل أن تتزوج يزوجها الله من شاء من عباده، فليس في الجنة عزباء. ولا ينبغي للمسلمة أن تترك الزواج بحجة أنها تريد أن تكون زوجة لفلان من الناس في الجنة.

  ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 54476 ، والفتوى رقم: 19824 ، والفتوى رقم: 189347.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: