الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضابط التشبه الممنوع بالكفار
رقم الفتوى: 21112

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 جمادى الآخر 1423 هـ - 14-8-2002 م
  • التقييم:
9559 0 411

السؤال

قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث يقول : "...ولا تتشبهوا باليهود " السؤال : ما نوع التشبه الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم ، أهو التشبه الفعلي أم من ناحية المظهر .ومن هم اليهود المقصودون في هذا الحديث ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد نهى الإسلام عن التشبه بالكافرين عموماً سواء كان ذلك من ناحية المظهر واللباس، أو كان من قبيل قصة الشعر والأكل.. وغير ذلك من الأمور التي جعل الضابط فيها أن يقوم الإنسان بشيء يختص به الكفار بحيث يظن من رآه أنه من الكفار.
أما ما انتشر بين المسلمين ولا يتميز به الكفار فإنه لا يكون تشبهاً؛ وإن كان أصله مأخوذا من الكفار.
قال الحافظ في الفتح: وإن قلنا النهي عنها: "أي عن المياثر الأرجوان" من أجل التشبه بالأعاجم فهو لمصلحة دينية، لكن كان ذلك شعارهم حينئذ وهم كفار، ثم لما لم يختص بشعارهم زال ذلك المعنى فتزول الكراهة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: