الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المريض العاجز عن الصوم يؤدي الفدية ولا يُصام عنه
رقم الفتوى: 211711

  • تاريخ النشر:الخميس 19 شعبان 1434 هـ - 27-6-2013 م
  • التقييم:
8664 0 264

السؤال

والد لديه أبناء، وبنات، وهو مريض مرضا مستمراً. هل يجوز أن يقضي عنه صيام رمضان الماضي بناته وأولاده، أو ينحصر فقط في الذكور من الأبناء؟
وكذلك ما الحكم إن تأخر الأبناء في قضاء صيام رمضان الماضي إلى ما بعد رمضان المقبل؟
أفتوني وفقكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذا المريض مرضا لا يرجى شفاؤه، لا يجب عليه الصوم، ولا القضاء. وإنما يجب عليه أن يطعم عن كل يوم يفطره مسكينا مدا من طعام؛ لقوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ {البقرة:184}. وانظر الفتوى رقم: 69267.

ولا يجوز لأحد أن يصوم عنه حال حياته، ولا تبرأ ذمته بذلك باتفاق العلماء؛ وانظر الفتوى رقم: 18276.

 ومن ثم فليس للإناث ولا للذكور من أولاد هذا الرجل أن يصوموا عنه ما دام حيا، وإنما يطعم عن كل يوم يفطره مسكينا؛ كما ذكرنا.

ولبيان كيفية الإطعام تنظر الفتوى رقم: 140049.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: