الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترجمة الأحاديث إلى لغة أخرى جائز بشروط
رقم الفتوى: 21219

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 جمادى الآخر 1423 هـ - 19-8-2002 م
  • التقييم:
12614 0 677

السؤال

السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته... هل يجوز لنا ترجمه أحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ترجمه حرفية,, مثلا الترجمة إلى اللغة الانجليزية أو اللغة الألمانية أو إلى أي لغة أخرى ... أفيدونا أفادكم الله وجزاكم الله خيراً ...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز ترجمة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى لغة أخرى غير اللغة العربية، بشرط أن يكون المترجم ممن يفهم المعنى فهماً صحيحاً، بالإضافة إلى إتقان اللغة المترجَم إليها حتى يستطيع التعبير عن هذه المعاني تعبيراً دقيقاً.
وقد ورد عن جمهور العلماء القول بجواز رواية الحديث بالمعنى، فدل ذلك على جواز نقل الحديث إلى لغة أخرى إذا روعي أداء المعنى الصحيح.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: